الشيخ أحمد بن علي البوني

81

شمس المعارف الكبرى

وهذه دعوة أخرى أخل لك مكانا طاهرا نظيفا ، وصل صلواتك الخمس في أوقاتها ، ثم اقرأها دبر كل صلاة 18 مرة ، مدة 14 يوما ، فإذا فرغت من صلاتك فادع بهذه الدعوة : بسم اللّه الرحمن الرحيم الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . منور بصائر العارفين بأنوار المعرفة واليقين ، وجاذب سائر المحققين بجذبات القرب والتمكين ، وفاتح أقفال قلوب الموحدين بمفاتيح التوحيد وجاذبها بجذبات القرب والفتح المبين الذي أحسن كل شيء خلقه ، وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحكيم العلي العظيم ، الأزلي القديم ، السميع العليم الذي كتب آيات التوحيد بأقلام القدرة في صدور أهل التعليم ، ورقى سطور أهل الهداية في طرق سر أهل المعرفة لأهل الولاية ، وناهيك بأهل الكهف والرقيم خاطب موسى الكليم بكلام التكريم ، وشرف نبيه الكريم بقوله وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ، مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قاصم الجبابرة والمتمردين ، ومبيد الطغاة والمعتدين ، وقامع رؤوس الفراعنة وأهل البدع والملحدين ، ذلكم اللّه ربكم فتبارك اللّه رب العالمين . يا من زين الكائنات بملابس التكوين وأرسل نجائب الملكوتيات تقود جنائب الكرم المتين يا من نشر سحائب عقود عفوه على كافة الخلق أجمعين ، يا من لا شريك له في ملكه ولا معين إِيَّاكَ نَعْبُدُ معترفين بالعجز عن القيام بحق عبادتك وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ على ما أمرت من القيام بحقوقك في كل وقت وحين ، يا ذا الفوز العظيم يا ذا الفضل العميم يا من يحيي العظام وهي رميم اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صراط أهل الدين القويم ، صراط أهل الاستقامة والتقويم ، صراط الذين نظرت بعين عنايتك إليهم ، صراط الذين هم أهل العزم والقلب السليم ، صراط أهل الإخلاص والتسليم ، صراط الذين تمسكوا بالهدى وفرحوا بها صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وأمددنا بملائكة الظفر والتمكين ، وصرفنا في الكائنات والمكونات والتكوين غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ آمين لا تجعلنا ضالين ولا مضلين ، ولا عن بابك بمطرودين ، واحشرنا في زمرة المتقين برحمتك يا أرحم الراحمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . وهذا زجرها تقول : أيتها الأرواح الروحانية ، ذوات الذوات النورانية ، المشعشعة بالمنن الرحمانية والنواميس الربانية ، الدائمة في لطائف تصريف الحروف ودقائق معارفها المكونة الموكلة بتسخير القلوب والأرواح الروحانية ، روحانية الأعداد وعوارف أسرارها المخزونة ، أجيبوا أيتها الأرواح العظام والملائكة الكرام ، جبريل وميكائيل وإسرافيل وروقياييل ، توكلوا بخدمة من دعاكم وكونوا عونا لي ، واتصال الإجابة للّه ورسوله أهيا شراهيا أدوناي اصباؤت آل شداي ، افهموا مرادي واقضوا حاجتي وتولوا خدمتي ، بحق اللّه الفتاح الرزاق الحليم الوهاب العلي العظيم الإله اللطيف الكبير ، كهيعص حمعسق ، أجب أيها الملك الأخضر بارك اللّه فيك وعليك . وإن كان الحر ليلة 14 يوما يأتيك طير كبير أخضر ويقف أمامك فابدأه بالسلام ، فإنه ملك عظيم صرفه فيما تريد بعد أن يأخذ عليك ميثاقا وشروطا منها أنك لا تكذب ولا تأكل حراما ، ولا تعصي ، فإن استقمت يستقيم معك ، ويوكل خادما يقضي حوائجك ، والبخور كل ذي طيب مثل : عود قماري وجاوي وند ومصطكى وعنبر خام ونحوه .